العلامة المجلسي
285
بحار الأنوار
الصلاة كيف يصنع ؟ قال : يدخل في صلاة القوم ويدع الركعتين ، فإذا ارتفعت الشمس قضاها . وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يرفع طرفه إلى السماء وهو في صلاته ؟ قال : لا بأس . وسألته عن المرأة المغاضبة زوجها هل لها صلاة ؟ أو ما حالها ؟ قال : لا تزال عاصية حتى يرضى عنها . وسألته عن القوم يتحدثون حتى يذهب ثلث الليل أو أكثر أيهما أفضل : أيصلون العشاء جميعا ، أو في غير جماعة ؟ قال : يصلونها في جماعة أفضل . وسألته عن الرجل يقرء في الفريضة بسورة النجم يركع بها ثم يقوم بغيرها ، قال : يسجد بها ثم يقوم فيقرء بفاتحة الكتاب ثم يركع وذلك زيادة في الفريضة فلا يعودن يقرء السجدة في الفريضة . وسألته عن رجل يكون في صلاته فيظن أن ثوبه قد انخرق ، أو أصابه شئ ، هل يصلح له أن بنظر فيه ويفتشه وهو في صلاته ؟ قال : إن كان في مقدم الثوب أو جانبيه فلا بأس ، وإن كان في مؤخره فلا يلتفت فإنه لا يصلح له . وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يصلي خلف النخلة فيها حملها ؟ قال : لا بأس . وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يصلي في الكرم وفيه حمله ؟ قال : لا بأس . وسألته عن رجل مس ظهر سنور هل يصلح له أن يصلي قبل أن يغسل يده ؟ قال : لا بأس . وسألته عن إمام أم قوما مسافرين كيف يصلي المسافرون ؟ قال : يصلون ركعتين ويقوم الامام فيتم صلاته ، فإذا سلم فانصرف انصرفوا . وسألته عن رجل هل يصلح له أن يصلي وأمامه حمار واقف ؟ قال : يضع بينه وبينه قصبة أو عودا أو شيئا يقيمه بينهما ( 1 ) ثم يصلي فلا بأس . قلت : فإن لم يفعل وصلى أيعيد صلاته ؟ أو ما عليه ؟ قال : لا يعيد صلاته ولا شئ عليه .
--> ( 1 ) في نسخة : يضع بينه وبينه قبضة أو عودا أو شيئا يقيمه بينها .